أناس أصحاب موالد وبدع وخرافات وشركيات، وكان ينصبّ عليه وأمثاله هذا القول أنهم أصحاب نشر هذه السموم والفتن والتراهات، ومن يعني بهذا الكلام؟، ومن هم العلماء الذين تكلم عليهم (بغير حق) ؟، فليسمهم؛ من الذي تكلم في حضرة النبوة؟!، فإن هذا الكلام يدل على تكفيرهم، فالذي يطعن في نبي من الأنبياء يكفر، لقول الله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة:64 - 65] .
وإذا نظرت إلى قوله: (أناس كملوا كلامهم على العلماء) ، الرجل مجروح، وما يريد أن تفضح شركياته وخرافاته.
وعلم الجرح أجمع عليه المسلمون، على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، الجرح والتعديل يتنكر له هذا الرجل وأضرابه، من سائر الزائغين، ما من مجروح إلا ويتنكر لعلم الجرح؛ يريد أن يفشي سمومه بين الناس، ويغش الناس، ويخذل الناس، ويضيع الناس، وما يريد أن يقال: هذا زائغ، لا والله،» الدين النصيحة «، قلنا لمن يا رسول الله، قال:» لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم «.