فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 97

رد الشيخ يحيى حفظه الله: أسمعتم أنه يتوسل بالعلماء، ويقول: العيدروس يجلي عن القلب الصدى، من أي باب هذا؟، من باب الشرك بالله عز وجل، قال الله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ} [النمل:62] ، هو الله الذي يكشف السوء و يجلي عن القلوب صداها، ويقلّبها كيف شاء، أخرج مسلم في «صحيحه» أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ، صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ» ، وقال الله تعالى: {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الأنعام:63] ، وقال: {وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ} [النمل:62] .

هذه مبالغات ومجازفات وغلو، في العيدروس أنه يجلي ما في القلوب، وأنه يكشف الكروب، إلى آخر ما تتضمنه هذه الكلمة البطالة الضال صاحبها.

قول عمر بن حفيظ كما في المصدر السابق: (ص:46) :

عفيف الدين محي الدين حقا ... له تحكيمنا وبه اقتدينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت