فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 97

ونقل المؤيد الحموي في «تاريخه» ، أن المهدي اسمه فيما قيل: سعيد بن الحسين، وأن أباه الحسين قد سلمه، فوصفت له امرأة يهودي حداد، قد مات عنها. فتزوجها الحسين بن محمد بن أحمد بن عبد الله القداح، هذا وكان لها ولد من اليهودي، فأحبه الحسين وأدبه، ولما احتضر عهد إليه بأمور، وعرفه أسرار الباطنية، وأعطاه أموالًا، فبث له الدعاة، وقد اختلف المؤرخون، وكثر كلامهم في قصة عبيد الله القداح بن ميمون بن ديصان، فقالوا: إن ديصان هذا صاحب كتاب «الميزان في الزندقة» ، وكان يتولى أهل البيت، وقال: ونشأ الميمون بن ديصان ابنه عبد الله، فكان يقدح العين، وتعلم من أبيه حيلًا ومكرًا.

وقال: (15/577) : قال القاضي عياض: أجمع العلماء بالقيروان، أن حال بني عبيد حال المرتدين والزنادقة.

وقيل: أن عبيد الله تملك المغرب، فلم يكن يفصح بهذا المذهب إلا للخواص، فلما تمكن أكثر القتل جدًا، وسبى الحريم، وطمع في أخ مصر.

وقال (15/579) : (المنصور، أبو الطاهر إسماعيل بن القائم بن المهدي، العبيدي الباطني، صاحب المغرب) ، ولي بعد أبيه، وحارب رأس الإباضية أبا يزيد مخلد بن كيداد الزاهد، والتقى الجمعان مراتٍ، وظهر مخلد على أكثر المغرب، ولم يبقى لبني عبيد سوى المهدية.

وقال رحمه الله (15/611) : قال أبو شامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت