فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 97

وقال تعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} [إبراهيم:42] ، وقال تعالى: {لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [آل عمران:196-197] ، وقال تعالى: {نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ} [لقمان:24] ، وقال: {مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} [يونس:70] .

وقال رحمه الله في حوادث سنة: (322) : (15/83) : (وفاة المهدي صاحب أفريقية أول خلفاء الفاطميين فيما زعموا) ، وفيها مات أبو محمد عبيدالله المدعي أنه علوي -الملقب بالمهدي- باني المهدية، بمدينه المهدية، ومات بها، عن ثلاث وستين سنة، وكانت ولايته منذ دخل رقادة وادعى الإمامة، أربعًا وعشرين سنة وشهرًا وعشرين يومًا، وهو أول الخلفاء الفاطميين.

وقال في (15/84) : قال ابن خلكان في «الوفيات» : وقد اختلف في نسب المهدي هذا اختلافًا كثيرًا جدًا، فقال صاحب «تاريخ القيروان» : هو عبيد الله بن الحسن بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وقال غيره: هو عبيد الله بن التقي، وهو الحسين بن الوفي، أحمد بن الرضي عبد الله، وهؤلاء الثلاثة يقال لهم: المستورون؛ لخوفهم من خلفاء بني العباس، والرضى عبد الله هذا هو ابن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، وقيل: غير ذلك في نسبه.

قال القاضي ابن خلكان: والمحققون ينكرون دعواه في النسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت