الصفحة 45 من 76

، مُوَرّىً فيها باسم النوع شَرحُها] يُسمى[:الجمع والتفريق بين الأنواع البديعيِة (1) . التَخصيصِ (2) في شَواهد التَّلخيصِ (3) . جَنىِالجِناس (4) .

الكُتب الجامعة لفنون عديدة

(1) . ذكره السيوطي، التحدث:2/113،116، حسن المحاضرة:1/344؛ وحاجي خليفة، كشف الظنون:1/601، 2/1961؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538. وحول نسخة الخطية، انظر: بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، ق6 (10-11) :683؛ الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:194، وطبع في المطبعة الوهبية، القاهرة،1298هـ/1880م. وفي الأصل:"بسرحها"وهو تحريف، والمثبت ما ورد في (ل) ، (س) ، (هـ) . وما بين المعقفين زيادة من (هـ) ، (ظ) . وفي (س) :"العفوع"بدل:"النوع"وهو تحريف. وبعدها في (هـ) :"قال رحمه الله تعالى أنه مودع في الجزء 36 من تذكرته". وفي (س) :"البديعة"بدل:"البديعية".

(2) . سقط من (هـ) :"التخصيص… الجناس"، وبدأ سقط في (ش) :

(3) . ذكره السيوطي، التحدث:2/110،143، وفيه:"التخصيص في شرح شواهد التخليص".

(4) . ذكره حاجي خليفة، كشف الظنون:1/607؛ والبغدادي، هدية العارفين:1/538. ومنه عدة نسخ خطية، انظر: الخازندار، دليل مخطوطات السيوطي:194. وطبع بتحقيق: حمزة الدمرداش زغلول، دار الطباعة المحمدية القاهرة،1402هـ/1982م. وطبع بتحقيق: محمد رزق الخفاجي، الدار الفنية للطباعة، القاهرة،1986م. وسقط من (ظ) :"جنى الجناس"، وفي (س) :"جنس الأجناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت