الصفحة 25 من 173

المقصود بمعرفة الأحكام

فالمعرفة هنا العلم بمعنى الظن.

المعرفة التي تقدمت معنا لما قال:"معرفة الأحكام المقصود بها"ولو قلنا إنه ما يشمل العلم والظن لكان أولى، نقول: المعرفة هناك ما يشمل العلم والظن لكان أولى، فيدخل فيها الأحكام القطعية، ويدخل فيها الأحكام الظنية، نعم يا شيخ.

أقسام الحكم الشرعي

أقسام الحكم الشرعي: والأحكام المرادة فيما ذكر سبعة: الواجب والمندوب والمباح والمحظور والمكروه والصحيح والباطل، فالفقه العلم بالواجب والمندوب إلى آخر السبعة.

لاحظوا معي فالفقه العلم بالواجب العلم بهذا الواجب، يعني بالصلاة مثلا بالنية مثلا بستر العورة بغيرها من الواجبات، يقول:"فالفقه هو العلم الواجب"، لكن العلم بحقيقة هذا الواجب من أي علم، العلم بحقيقة الواجب ليس هذا الواجب، العلم بحقيقة الواجب يعني طبيعته وأقسامه وتفريعاته، هذا من علم الأصول، فالمؤلف -رحمه الله -قال:"الفقه العلم بالواجب"لكن العلم بحقيقة الواجب من علم الأصول نعم.

تعريف الواجب

فالفقه العلم بالواجب والمندوب إلى آخر السبعة، أي: بأن هذا هذا الفعل واجب وهذا مندوب وهذا مباح وهكذا إلى آخر جزئيات السبعة -نعم-، فالواجب من حيث وصفه بالوجوب ما يثاب على فعله، ويعاقب على تركه.

نعم، بدأ المؤلف -رحمه الله -بأول الأقسام اللي هو الواجب، ثم عرفه فقال:"ما يثاب على فعله ويعاقب على تركه"وللواجب تعريفات كثيرة: الوجوب في اللغة بمعنى الثبوت هذا الوجوب في اللغة بمعنى الثبوت، الوجوب بمعنى الثبوت، هذا تعريفه لغة، أما تعريفه اصطلاحا أولا عادة أهل الأصول إذا أرادوا أن يعرفوا شيئا، إذا أراد أهل الأصول أن يعرفوا شيئا وقبل هذا نقول: ما المقصود بالتعريف؟ المقصود بالتعريف هو إفادة خالي الذهن إنسان ما يعرف معنى الواجب، فيأتي فيسأل فيقول مثلا: ما هو الواجب؟ فتقرب له مثلا فتقول له: إما عن طريق ضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت