الصفحة 52 من 173

أبواب أصول الفقه

وأبواب أصول الفقه أقسام الكلام والأمر والنهي والعام والخاص، ويذكر فيه المطلق والمقيد والمجمل، والمبين والظاهر، وفي بعض النسخ والمؤول وسيأتي، والأفعال والناسخ والمنسوخ، والإجماع والأخبار والقياس، والحظر والإباحة، وترتيب الأدلة، وصفة المفتي والمستفتي، وأحكام المجتهدين.

هذه ذكرها المؤلف مجملة وستأتي إن شاء الله تباعا.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

تكلم المؤلف -رحمه الله- في اللقاء السابق عن تعريف الفقه وتعريف أصول الفقه والأحكام التكليفية التي تتناول أفعال المكلف، وبقي الكلام على مدخل من مداخل اللغة يذكره أهل الأصول عادة وهو أقسام الكلام وما يتعلق بها وتقسيمه إلى حقيقة شرعية وحقيقة عرفية ومجاز وغير ذلك مما يذكره أهل الأصول عادة. نعم يا شيخ.

أقسام الكلام

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:

قال المحلي -رحمه الله- تعالى: فأما أقسام الكلام فأقل ما يتركب منه الكلام اثنان نحو: زيد قائم. أو اسم وفعل نحو: قام زيد. أو فعل وحرف نحو: ما قام. أثبته بعضهم ولم يعدَّ الضمير في قام الراجع إلى زيد مثلا؛ لعدم ظهوره والجمهور على عدِّه كلمة أو اسم وحرف وذلك في النداء نحو: يا زيد. وإن كان المعنى أدعو أو أنادي زيدا.

مؤلفات الأصول أو أهل الأصول يذكرون دائما شيئا مما يتعلق بعلم اللغة وهم يأخذون من علم اللغة ما يساعد على فهم النصوص فهما صحيحا فما يتعلق بالكلام وغيره يذكرونه عادة؛ لأنه يساعد على فهم النصوص واستنباط الأحكام منها استنباطا صحيحا.

وأهمية معرفة اللغة وإدراكها مهم جدا لطالب العلم؛ لأن القرآن نزل باللغة العربية الفصحى والنبي - صلى الله عليه وسلم - إنما نطق باللغة العربية الفصحى، ففهم الآيات والأحاديث فهما صحيحا لا يتم إلا إذا كان طالب العلم مدركا لعلم اللغة، وكان العلماء السابقون -رحمهم الله- يهتمون بعلم اللغة كثيرا؛ لأنه يساعدهم على ما ذكرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت