الصفحة 54 من 173

كحقيقة العرفية وغيرها فإن الحقيقة العرفية لم توضع لكنها بالاستعمال فقالوا يعني إن الكلمة لفظ استعمل حتى يشمل ما كان بالوضع بأصل اللغة وما كان بالاستعمال كالحقائق العرفية. نعم يا شيخ.

الأمر والنهي والخبر والإنشاء

والكلام ينقسم إلى أمر ونهي نحو: قم ولا تقعد وخبر نحو جاء زيد واستخبار وهو الاستفهام نحو هل قام زيد؟ فيقال نعم أو لا وينقسم أيضا إلى تمنٍ.

هذا نوع من التقسيم أنه ينقسم إلى أمر ونهي أمر نحو قم ونهي نحو لا تقعد وخبر نحو جاء زيد أو السماء تمطر أو الجو حار مثلا أو الجو بارد مثلا، واستخبار اللي هو هل جاء زيد، هل قرأت اليوم، هل فعلت كذا اللي هو طلب يعني ويجاب، استفهام يجاب عنه بنعم أو بلا، وبعضهم يقسمه تقسيم آخر يقول: ينقسم إلى خبر وإنشاء، فالخبر ما كان له حقيقة في الخارج موجودا كزيد مثلا موجود أو حاضر مثلا أو قائم أو جالس، هذا له حقيقة في الخارج، والإنشاء الذي ليس له حقيقة في الخارج اللي هو الاستفهام والسؤال والطلب. نعم يا شيخ.

الفرق بين التمني والترجي

وينقسم أيضا إلى تمن نحو ليت الشباب يعود، وعرض نحو ألا تنزل عندنا، وقسم نحو والله لأفعلن كذا.

ما الفرق بين التمني والترجي؟ التمني ليت الشباب يعود، الترجي مثلا تقول مثلا: ليت فلان يقدم علينا مثلا أو فلان مثلا ... نعم يا شيخ؟

الشيخ يقول: التمني لا يمكن حصوله والترجي يمكن حصوله، إذا قلت ليت فلان مثلا يأتي إلينا. هذا تمني المقصود تمني لكن يمكن حصوله، فلعل الفرق ما ذكره الأخ صحيح بس يحتاج إلى قيد، وأنا أقول الفرق بينهما أن التمني يكون في الممكن والمستحيل، والترجي لا يكون إلا في الممكن ولهذا قال المؤلف: ليت الشباب يعود، هذا من الممكن ولا من المستحيل؟ من المستحيل فهو تمنٍ نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت