فهرس الكتاب
من ألفاظ العموم: الأسماء المبهمة
والأسماء المبهمة كمن فيمن يعقل، فمن دخل داري فهو آمن، وما فيما لا يعقل، نحو: ما جاءني منك أخذته.
نعم، من فيمن يعقل طبعا إطلاق من على العاقل، هذا في الغالب، وإنها ورد إطلاقها على غير العاقل، {وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ} [1] ورد إطلاقها لكن في الغالب، فتطلق على العاقل كما فمثل المؤلف: كمن دخل داري فهو آمن، وأيضا مثال آخر: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) } [2] نعم، وما فيهما نحو: ما جاءني منك أخذته، نعم. أحسن الله إليك.
من ألفاظ العموم: أي الاستفهامية أو الشرطية أو الموصولة
وأي استفهامية أو شرطية أو موصولة في الجميع، أي من يعقل ومن لا يعقل نعم، نحو: أي عبيدي جاءك أحسن إليه، وأي الأشياء أردت أعطيتكه.
نعم في الجميع المقصود في الجميع معناها للعاقل ولغير العاقل، نعم.
أي من يعقل ومن لا يعقل نعم، نحو: أي عبيدي جاءك أحسن إليه.
نعم، هذه شرطية نعم.
وأي الأشياء أردت أعطيتكه.
نعم، هذه موصولة.
من ألفاظ العموم: أين
وأين في المكان نحو: أينما تكن، أكن معك.
نعم، ودائما -يعني- أراد الإنسان يدرك أن هذا اللفظ عام يأتي بكلمة يعني: أي مثلا حينما قال مثلا يعني: من دخل داري فهو آمن، يقول مثلا: أي رجل دخل هل يعني يطابق المعنى؟ نقول: أي رجل دخل داري فهو آمن؟ إذا كان المعنى لو بدلناها بأي كان المعنى صحيحا، معناها أنها تفيد العموم.
(1) - سورة النور آية: 45.
(2) - سورة الطلاق آية: 2.