الصفحة 84 من 173

النوع، أقل من العبادة وللا أوسع منها؟ أقل من العبادة، الصلاة أيضا تشمل الصلوات المفروضة، وتشمل صلاة التطوع، فالصلاة بالنسبة للعبادة هي خاص، وبالنسبة للصلاة المفروضة هي عام، ولو نزلنا أيضا قلنا الصلوات المفروضة منها ما هي صلاة الظهر، وصلاة الفجر، وصلاة العصر، وصلاة المغرب فنقول: الصلوات المفروضة هي بالنسبة لصلاة الظهر عام وبالنسبة للصلاة خاص، وهكذا دائما العام هو خاص بالنسبة لما فوقه، عام بالنسبة لما تحته، هذه قاعدة عامة.

العام هو خاص بالنسبة لما فوقه، عام بالنسبة لما تحته، وهذا يساعد فيما يأتي من الأمثلة، نعم يا شيخ ..

ألفاظ العموم

وألفاظه الموضوعة له أربعة: الاسم الواحد المعرف بالألف واللام نحو: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا} [1] واسم الجمع المعرف باللام.

نعم، فالإنسان كلمة لأنها مفرد معرف بـ (ألـ) ، بـ (ألـ) الاستغراقية، ويسمى أحيانا في اللغة: ال الجنسية للدلالة على الجنس، فهذه عامة ودليل العموم في هذه الآية ما هو الاستثناء؛ لأن العلماء يقولون: الاستثناء معيار العموم، فإذا جاء استثناء دل على أن ما قبله عام، نعم، واسم الجمع، قال المؤلف: الجمع لكان أولى؛ لأنه ذكر مثال جمع ما ذكر مثال لاسم الجمع؛ لأن المشركين هي جمع، وليس اسم جمع، نعم ..

من ألفاظ العموم: اسم الجمع المعرف باللام

واسم الجمع المعرف باللام نحو: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} [2] .

نعم، {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} [3] أكرم الطلاب، أكرم المسلمين، كل ما كان جمعا معرفا بالألف واللام يفيد العموم، نعم يا شيخ ..

(1) - سورة العصر آية: 2 - 3.

(2) - سورة التوبة آية: 5.

(3) - سورة التوبة آية: 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت