ويحتاج هذا الأستاذ إلى مزيد من الاعتراف بما له من إسهامات في هذا المجال الذي ركَّزتُ عليه هنا، على اعتبار أنه مثلُ غيره يؤخذ من كلامه ويرد. والذي ظهر لي أن ما يؤخذ من كلامه أكثر مما يرد.
ولقد وددت أن يتسع المقام للمزيد من النقاش حول هذا الموضوع مرورًا ببعض ما كُتِبَ عنه وكَتَبَه، غير ما كتبه، مثل: ودفاعًا عن إدوارد سعيد, [1] وإضاءات على كتاب الاستشراق, [2] وإدوارد سعيد ومفارقة الهوية, [3] وغيرها مما كتبه هو أو كتب عنه.
ولعل المجال يسمح بذلك في مستقبل الأيام للغوص ــ إن شاء الله تعالى ــ بقدر من العمق, في محاولة مستقلة في كتاب حول رحلة الأستاذ الدكتور إدوارد سعيد في المجال الفكري الأدبي من حياته. [4]
المُحَدِّد التاسع: الاستشراق (8)
(1) ... فخري صالح. دفاعًا عن إدوارد سعيد. ــ بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر, 2000م. ــ 121ص.
(2) ... بلقر بري. إضاءات على كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد. ــ بيروت: دار الهادي, 1422هـ/2002م. ــ 120 ص.
(3) بيا أشكروفت وبال أهلواليا. إدوارد سعيد: مفارقة الهوية. ــ ترجمة: سهيل نجم. ــ مراجعة: حيدر سعيد. ــ دمشق: نينوى للدراسات والترجمة والنشر, 2002م. ــ 235 ص.
(4) ... من آخر الاحتفائيات بالراحل إدوارد سعيد, وقبل صدور هذا الكتاب, ما دعت إليه منظمة الجالية الفلسطينية في بريطانيا, بالتعاون مع جمعية التضامن مع فلسطين في معهد الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن, من تنظيم يوم إدوارد سعيد, يُشارك فيه نخبةٌ من الأكاديميين من الجامعات البريطانية والأمريكية والعربية, وذلك في الثالث من أكتوبر 2004م. ذكرت ذلك صحيفة الشرق الوسط في عددها 9432 في 24/9/2004م. ــ ص 23.