الصفحة 39 من 120

قال العراقي: ( أَيْ: مَا رَوَاهُ عَاصِمٌ فِي تَفْسِيرِ الْمِيثَرَةِ أَصَحُّ ) (233) , وقال أيضًا: ( الْمَيَاثِرُ .. جَمْعُ مِيثَرَةٍ .. شَيْءٌ كَانَتْ النِّسَاءُ تَصْنَعُهُ لِبُعُولَتِهِنَّ , أَيْ: أَزْوَاجِهِنَّ مِثْلُ الْقَطَائِفِ , وَهِيَ جَمْعُ قَطِيفَةٍ: دِثَارُ مُخْمَلٍ يَضَعُونَهُ فَوْقَ الرِّحَالِ .. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَمَّا الْمَيَاثِرُ الْحُمْرُ الَّتِي جَاءَ فِيهَا النَّهْيُ فَإِنَّهَا كَانَتْ مِنْ مَرَاكِبِ الأَعَاجِمِ مِنْ دِيبَاجٍ أَوْ حَرِيرٍ , وَحَكَى القَاضِي فِي المَشَارِقِ قَولًا أَنَّهَا سُرُوجٌ تُتَّخَذُ مِن الدِّيبَاجِ , وَقَولًا آخَرَ أَنَّهَا أَغشِيَةُ السُّرُوجِ مِن الحَرِيرِ , وَقَولًا آخَرَ أَنَّهَا شَيءٌ يُحشَى رِيشًا أَو قُطنًا يَجعَلُهُ الرَّاكِبُ تَحتَهُ فَوقَ الرَّحلِ , وَهَذَا قَرِيبٌ مِن المَحكِيِّ أَوَّلًا عَن عَلِيٍّ رضي الله عنه إلاَّ أَنَّهُ لَيسَ فِي ذَاكَ أَنَّهُ مَحشُوٌّ بِشَيْءٍ , وَفِي هَذَا أَنَّهُ مَحشُوٌّ , وَهِيَ مَأْخُوذَةٌ مِن الوَثَارَةِ يُقَالُ , وَثُرَ بِضَمِّ الثَّاءِ وَثَارَةً بِفَتحِ الوَاوِ فَهُوَ وَثِيرٌ أَي وَطِيءٌ لَيِّنٌ ..

( الثَّالِثَةُ ) الأُرْجُوَانُ بِضَمِّ الْهَمزَةِ وَإِسكَانِ الرَّاءِ المُهمَلَةِ , وَضَمِّ الجِيمِ .. وَحَكَى النَّوَوِيُّ عَن أَهلِ اللُّغَةِ , وَغَيرِهِم أَنَّهُ صِبْغٌ أَحْمَرُ شَدِيدُ الْحُمْرَةِ قَالَ: كَذَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ , وَالجُمهُورُ انتَهَى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت