فهرس الكتاب
وقال رضي الله عنه: ( إنما النساء عورةٌ ، وإنَّ المرأة لتخرجُ من بيتها ، وما به من بأسٍ ، فيستشرفُ لها الشيطانُ فيقولُ: إنك لا تَمُرِّينَ بأحدٍ إلاَّ أعجبتهِ ، وإنَّ المرأةَ لتلبسُ ثيابَها ، فيُقالُ: أينَ تريدين ؟ فتقولُ أعودُ مريضًا ، أو أشهد جنازةً ، أو أصلي في مسجدٍ ، وما عَبَدَتْ امرأةٌ ربَّها ، مثلَ أنْ تعبُدَهُ في بيتها ! ) (258) .
قال العلامة الشنقيطي: ( ومثله له حكم الرفع ، إذ لا مجال للرأي فيه ) (259) .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم:
( كانتْ امرأةٌ من بنِي إسرائيلَ قصيرةٌ ، تَمْشِي مَعَ امرأتينِ طويلتينِ , فاتَّخَذَتْ رِجلَيْنِ مِن خَشَبٍ , وخاتمًا من ذهَبٍ مُغلَقٌٍ مُطبَقٌٍ , ثمَّ حَشَتهُ مِسْكًَا , وهو أطيبُ الطيب , فمَرَّت بين المرأتينِ , فلَمْ يعرفوها , فقالت بيدها هكذَا ) ونفضَ شُعبةُ يدَهُ (260) .
وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها: ( كانَ نساءُ بني إسرائيل يتخذنَ أرجلًا مِن خَشَبٍ يَتَشَرَّفَنَ للرِّجالِ في المساجدِ ، فحرَّم اللهُ عليهنَّ المساجدَ ، وسُلِّطت عليهنَّ الحيضة ) .
قال الحافظ رحمه الله تعالى: ( أخرجه عبد الرزاق(261) بإسناد صحيح ... هذا وإنْ كان موقوفًا فحكمُه حكم الرفع ، لأنه لا يُقال بالرأي ) (262) .
وقال أيضًا: ( بأنَّ الذي أُرسلَ على نساء بنِي إسرائيلَ طولُ مُكْثِهِ بِهِنَّ(263) عقوبة لهنَّ ) (264) .
ومما قاله الأطباء عن الكعب العالي: أنه يؤدي إلى تصلُّب عضلات الساقين ، وإلى مرض الشَيْرَمان وهو: تشوهات في العمود الفقري ، وانقلاب في الرحم ، والإجهاض ، وإلى جلطة في الوريد أثناء الحمل أو بعد الولادة , وارتخاء عضلات الصدر فيتسبب في تدلي الثديين , وبروز البطن , وآلام أسفل الظهر , وإلى الانزلاق الغضروفي .. إلخ (265) .