الصفحة 43 من 120

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:

جاءتْ أميمةُ بنتُ رقيقة رضي الله عنها تبايعُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام ، فقال صلى الله عليه وسلم: ( أُبايُعُكِ على ألاَّ تُشركي بالله شيئًا , ولا تسرقي , ولا تزنِي , ولا تقتلي وَلَدَكِ , ولا تأتِي ببهتانٍ تفترينَهُ بينَ يديكِ ورجليكِ ، ولا تبَرَّجِي تَبَرُّجَ الجاهليةِ الأُولى ) (251) .

وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثةٌ لا تسألْ عنهم: وذكرَ منهم: وامرأةٌ غابَ عنها زوجُها ، قدْ كَفَاها مُؤْنَةَ الدنيا فتبَرَّجَتْ بعدَه ، فلا تَسْأَلْ عنهم ) (252) .

( أي: فإنهم من الهالكين ) (253) .

وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ( لَوْ أَدرَكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ما أحدثَ النساءُ لَمَنعَهُنَّ المسجدَ كَمَا مُنِعَتْ نساءُ بنِي إسرائيل .. ) (254) , ( تريدُ: ما اتخذنَ من حُسْنِ الملابسِ , والطيبِ , والزينةِ ) (255) .

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( المرأةُ عورةٌ ، فإذا خَرَجَت اسْتَشْرَفَهَا الشيطانُ ، وأقربُ ما تكونُ مِن ربِّها إذا هيَ في قَعْرِ بيتها ) (256) .

( اسْتَشْرَفَهَا ) : ( أي رفع البصر إليها ليغويها أو يغوي بها .. أو المراد شيطان الإنس .. بمعنى أنَّ أهل الفسق إذا رأوها بارزةً طمحوا بأبصارهم نحوها .. أَسندَ إلى الشيطان لِما أَشربَ في قلوبهم من الفجور ، والأصلُ في الاستشراف: رفعُ البصر للنظر إلى الشيء وبسط الكف فوق الحاجب ) (257) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت