فهرس الكتاب
قال الإمام الألباني رحمه الله تعالى: ( هذه العادة القبيحة الأخرى التي تسرَّبت من فاجرات أوربا إلى كثير من المسلمات ، وهي تدميمهنَّ لأظافرهنَّ بالصمغ الأحمر المعروف اليوم بـ( مينيكور ) وإطالتهنَّ لبعضها ، وقد يفعلها بعضُ الشباب أيضًا ، فإنَّ هذا مَعَ ما فيه من تغييرٍ لخلق الله المستلزمِ لعنَ فاعله , ومِنَ التشبُّه بالكافرات المنهيّ عنه في أحاديث كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه وسلم: ( ومَنْ تشبَّهَ بقومٍ فَهُوَ منهم ) رواه أبو داود وأحمد (242) , وأيضًا: مُخالفٌ للفطرة ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( ( ( , وقد قال صلى الله عليه وسلم:( الفطرةُ خمسٌ: الاختتانُ ، والاستحدادُ ، وقصُّ الشاربِ ، وتقليمُ الأظافر ِ، ونتفُ الإبطِ ) (243) , وقال أنس رضي الله عنه: ( وُقِّتَ لنا في قصِّ الشاربِ ، وتقليمِ الأظافرِ ، ونتفِ الإبطِ , وحلقِ العانةِ: أنْ لا نتركَ أكثرَ مِن أربعينَ ليلةً ) رواه مسلم (244) ) (245) .
الشرطُ الخامس
ألاَّ يكونَ اللباسُ والعباءةُ زينةً فِي نفسِهِ
المسلمةُ منهيةٌ أنْ تجعلَ في عباءتها ما يَلفتُ أنظارَ الرِّجال إليها ، كالنقوش , والألوان , واللمعان , والتطريز , والزخارف , والعلامات (246) ، والكتابات ، ومنها: كتابة اسم صاحبة العباءة ، وأخيرًا ما يُسمَّى بالعباءة الشفافة ومشقوقة الجوانب ...
فيَحْرُم جميع ذلك لعموم قوله تعالى: ( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( ( ((247) .
فإذا نُهيتِ المسلمةُ عن إبداء الزينة فكيف تلبسُ ما هو زينة ؟ (248) .
وقال الله عزَّ وجلَّ: ( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( ( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( ( ((249) .
ومما فسَّر به أكابر علماء التفسير واللغة التبرُّجَ:
أنْ تُبدي المرأةُ للأجانب محاسنَ ملابسها وحُلِيَّها (250) .