الصفحة 61 من 120

قال ابن مسعود رضي الله عنه: ( لَوْ أنَّ رجلًا همَّ فيه بإلحادٍ وَهُوَ بعدنِ أبين(377) , لأذاقه اللهُ عزَّ وجلَّ عذابًا أليمًا ) (378) .

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن المدينة: ( مَنْ أَحدَثَ فيها حَدَثًا , أوْ آوَى مُحْدَِثًا فعليه لعنةُ الله والملائكة والناسِ أجمعينَ لا يَقبلُ الله منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا ) (379) .

وعن عمران بن حصين قال: قال صلى الله عليه وسلم: ( ألا وطيبُ الرِّجالِ ريحٌ لا لَوْنَ لَهُ ، ألا وطيبُ النساءِ لَوْنٌ لا ريحَ لَهُ ) (380) .

( ريح لا لون له ) : كمسك وكافور وعود ، ( لون لا ريح له ) : كالزعفران والخلوق (381) .

قال الإمام أبو داود رحمه الله تعالى: ( - قال سعيد - أي: ابن أبي عروبة - إنما حملوا - أي: العلماء ، قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت ، فأما إذا كانت عند زوجها فلتتطيب بما شاءت ) (382) .

قال العلامة ابن منظور رحمه الله تعالى: ( وروى ابراهيم النخعي أنه قال: كانوا يكرهون المؤنث من الطيب ولا يرون بذكورته بأسًا ، قال شمر: فما لا لون له ، مثل الغالية(383) , والكافور والمسك والعود والعنبر ونحوها من الأدهان التي لا تؤثر ) (384) .

واجبُ ولاة أمور المسلمين في هذا الباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت