الصفحة 78 من 120

وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

( .. ومَنْ لَبسَ ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوبَ ورزقنيه ، من غيرِ حولٍ منِّي ولا قوة ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخر ) (433) .

واحرصي على اتباع السُنَنِ التي تتعلَّق باللباس:

أن تقولي لِمَن لبسَتْ ثوبًا جديدًا: ( أَبْلِي وأَخْلِقِي ) مرَّتين (434) .

( والمراد به: الدعاء بطول البقاء للمخاطَبِ بذلك ، أي: أنها تطولُ حياتك حتى يَبلَى الثوبُ ويَخلِق ) (435) .

ومنها: التسمية عند لبس الثوب (436) .

ومنها: البداءة باليمين ، قال أبو هريرة رضي الله عنه قال: ( دعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِخُفيهِ يلبسهما ، فلبسَ أحدهما ، ثم جاءَ غُرابٌ فاحتملَ الآخر ، فرمَى به ، فخَرَجَتْ منه حيَّةٌ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ كانَ يُؤمنُ بالله واليوم الآخر فلا يلبس خُفيِّهِ حتَّى ينفضهما ) (437) .

ومنها: ذكر اسم الله عند خلع الثوب ، لقول رسول الله صلى الله عليه:

( سترُ ما بين أعين الجنِّ وعورات بني آدم أن يقول الرجلُ المسلمُ إذا أرادَ أنْ يطرحَ ثيابه: بسم الله الذي لا إله إلا هو ) (438) .

ومن شكره تعالى:

ألاَّ تَنْسَيْ أخواتك الفقيرات ، من كسوتهنَّ بالجديد من اللباس ، لتجدي ذلك عند الله تعالى يوم القيامة ، في يومٍ أنتِ أحوجَ ما تكوني فيه إلى مثاقيل الذرِّ من الحسنات ، واجعلي هذ الحديث نصب عينينك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت