فهرس الكتاب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ الله عز وجل يقولُ يومَ القيامة: يا ابْنَ آدمَ: مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي ! قال: يا ربِّ كيفَ أعودُكَ وأنتَ رَبُّ العالمين ؟! قالَ: أَمَا علِمتَ أنَّ عبدي فلانًا مَرِضَ فَلَمْ تعُدْهُ ، أَمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ ؟! يا ابْنَ آدمَ: استطعمتُكَ فلم تُطعمنِي ! قال: يا ربِّ كيف أُطعِمُكَ وأنتَ ربُّ العالمين ؟! قال: أما علمتَ أنه استطعَمَكَ عبدي فلانٌ فلم تُطْعِمْهُ ، أمَا علمتَ أنك لو أطعمته لَوَجَدْتَ ذلك عندي ؟! يا ابنَ آدمَ: استَسقَيتُكَ فلم تَسقِنِي ! قال: يا ربِّ كيف أَسقيكَ وأنت ربُّ العالمين ؟! قال: استسقاكَ عبدي فلانٌ فلَم تسقِهِ ، أمَا إنكَ لو أَسقيتَهُ وَجَدْتَ ذلكَ عندِي ) (439) .
فكَمْ يغيبُ هذا الحديثُ العظيمُ عنَّا ونحنُ نتخوَّضُ في مال الله بغير حقٍّ ، نلبسُ من الألبسة ما يكفي العشرات من المسلمين .. دونَ أن ننظرَ إلى المستضعفين العراة الجوعى من المسلمين والمسلمات .. ولا حولَ ولا قوةَ إلاَّ بالله العزيز الحكيم .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ لَبِسَ ثوبًا جديدًا فقال: الحمدُ لله الذي كسانِي ما أُوارِي به عَوْرتِي , وأَتجمَّلُ به في حياتِي , ثم عَمَدَ إلى الثوبِ الذي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بهِ , كانَ فِي كَنَفِ الله , وفِي حِفْظِ الله , وفِي سِتْرِ الله حَيًَّا وميِّتًا ) (440) .
فائدةٌ مُهِمَّةٌ
هل يجوزُ لَعنُ المسلمةِ المُتبَرِّجة المُعَيَّنة ؟ .