فهرس الكتاب
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ( قد تناعَ الناسُ في لعن الفاسق المعيَّن ، فقيل: إنه جائز ، كما قال ذلك طائفةٌ من أصحاب أحمد وغيرهم ، كأبي الفرج ابن الجوزي وغيره ، وقيل: إنه لا يجوز , كما قال ذلك طائفةٌ أُخرى من أصحاب أحمد وغيرهم ، كأبي بكر عبد العزيز وغيره ، والمعروفُ عن أحمد كراهة لعن المعيَّن .. وأنْ يقول كما قال الله تعالى: ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( ( (( (( ((441) ) (442) .
وقال رحمه الله تعالى: ( ... وأمَّا لعنه المعيَّن فالأولى تركه , لأنه يُمكن أن يتوب , والله أعلم ) (443) .
وبوَّب الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه: ( بابُ لَعنِ السارق إذا لم يُسَم ) .
فحينئذٍ تقولُ أيها المسلم إنْ شئتَ: ألا لعنةُ الله على المتبرِّجات , بدون تحديد متبرِّجة بعينها ، والله أعلم .
الخاتمة
تذكَّر أيها المسلم قول الله سبحانه وتعالى: ( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( ( (( (( (( (( (( ( (( ( ((444) .
وعن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( مَا مِنْ عبدٍ يسترعيه اللهُ رعيةً فلَمْ يُحِطْهَا بِنُصْحِهِ ، إلاَّ لَمْ يَجدْ رائحةَ الجنة ) (445) .
وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم: ( مَا مِنْ عبدٍ يسترعيهِ اللهُ رعيةً يموتُ يومَ يموتُ وهو غاشٌ لرعيَّته إلاَّ حرَّمَ اللهُ عليه الجنة ) (446) .