14 -عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينامُ حتى يقرأ (بني إسرائيل) (1) و (الزُّمَرَ) (2)
15 -عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينامُ حتى يقرأ (آلم، تنزيلٌ) السجدة، و (تبارك الذي بيده المُلك) (3)
16 -عن فروة بن نوفل عن أبيه - رضي الله عنه -، أنه أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يارسول الله، عَلّمني شيئًا أقوله إذا أويتُ إلى فراشي؟ فقال له: {اقرأ: (قُل يا أيُّها الكافرون) عند منامك، فإنها بَراءةٌ من الشرك} (4)
الرقية الشرعية
معناها:
الرُقْيَةُ: بسكون القاف، هي التعويذ أو القراءة، يفعلها الشخص على نفسه أو على غيره طلبًا للمنفعة، أو دفعًا للمضرة.
حكمها:
الأحكام على قسمين: رخصة، وعزيمة.
فالشئ المستثنى من الممنوع بدليل شرعي صحيح يُسَمى رخصة.
مثل: الأكل من المَيْتة عند الضرورة، والإفطار في نهار رمضان بعذر وهكذا، فكل هذه رخص، أباحها الشارع الحكيم من أشياء كانت في الأصل ممنوعة، وذلك من أجل الرحمة بالخلق. وكذلك الرقية من القرآن والسنة النبوية استثنيت من الرقى الممنوعة بقوله - صلى الله عليه وسلم - {اعرضوا عليَّ رقاكم ... } (5) فالرقية من باب التداوي، والتداوي في الأصل مشروع، وقد أباح الله سبحانه وتعالى لعباده التداوي، وجاءت النصوص الصحيحة الصريحة في بيان مشروعيته.
(1) سورة بني إسرائيل: هي سورة الإسراء
(2) صحيح أخرجه (حم ت ك) انظر صحيح الجامع 2/ 879 حديث رقم 4874، جامع الأصول 4/ 265 حديث رقم 2254
(3) صحيح أخرجه (حم ت ن ك) انظر صحيح الجامع 2/ 879 حديث رقم 4873
(4) صحيح أخرجه (حم ت د حب ك) انظر صحيح الجامع 1/ 257 حديث رقم 1161، جامع الأصول 4/ 264 حديث رقم 2252
(5) انظر تخريجه في الحديث رقم 14
دليل مشروعيتها:
عموم قوله - صلى الله عليه وسلم - {مَنْ استطاع منكم أن ينفعَ أخاه فَليفعَلْ} (1)