فهرس الكتاب
? شرح - قال ابن حجر رحمه الله: ( لَمَّا ثَقُلَ ) أَيْ: فِي الْمَرَض ، وَهُوَ بِضَمِّ الْقَاف بِوَزْنِ صَغُرَ قَالَهُ فِي الصِّحَاح ، وَفِي الْقَامُوس لِشَيْخِنَا: ثَقِلَ كَفَرِحَ فَهُوَ ثَاقِل وَثَقِيل اِشْتَدَّ مَرَضه ، فَلَعَلَّ فِي النُّسْخَة سَقْطًا وَاَللَّه أَعْلَم .قَوْله: ( فِي أَنْ يُمَرَّض ) بِفَتْحِ الرَّاء الثَّقِيلَة ، أَيْ: يُخْدَم فِي مَرَضه .قَوْله: ( فَأَذِنَّ ) بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد النُّون الْمَفْتُوحَة أَيْ: الْأَزْوَاج ، وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْقَسْم كَانَ وَاجِبًا عَلَيْهِ ، وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون فَعَلَ ذَلِكَ تَطْيِيبًا لَهُنَّ .قَوْله: ( قَالَ عُبَيْد اللَّه ) هُوَ الرَّاوِي لَهُ عَنْ عَائِشَة ، وَهُوَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور بِغَيْرِ أَدَاة عَطْف .قَوْله: ( وَكَانَتْ ) هُوَ مَعْطُوف أَيْضًا بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور .