الصفحة 25 من 242

فِيهِ الْوَاقِدِيُّ ، وَسُلَيْمَان لَا يُعْرَف حَاله ، وَأَبُو غَطَفَانَ بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة ثُمَّ الْمُهْمَلَة اِسْمه سَعْد وَهُوَ مَشْهُور بِكُنْيَتِهِ ، وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ . وَأَخْرَجَ الْحَاكِم فِي"الْإِكْلِيل"مِنْ طَرِيق حَبَّة الْعُرَنِيِّ عَنْ عَلِيّ: أَسْنَدْته إِلَى صَدْرِي فَسَالَتْ نَفْسه وَحَبَّة ضَعِيف . وَمِنْ حَدِيث أُمّ سَلَمَة قَالَتْ: عَلِيّ آخِرهمْ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَدِيث عَنْ عَائِشَة أَثْبَت مِنْ هَذَا ، وَلَعَلَّهَا أَرَادَتْ آخِر الرِّجَال بِهِ عَهْدًا . وَيُمْكِن الْجَمْع بِأَنْ يَكُون عَلِيّ آخِرهمْ عَهْدًا بِهِ وَأَنَّهُ لَمْ يُفَارِقهُ حَتَّى مَالَ فَلَمَّا مَالَ ظَنَّ أَنَّهُ مَاتَ ثُمَّ أَفَاقَ بَعْد أَنْ تَوَجَّهَ فَأَسْنَدَتْهُ عَائِشَة بَعْده إِلَى صَدْرهَا فَقُبِضَ . وَوَقَعَ عِنْد أَحْمَد مِنْ طَرِيق يَزِيد بْن بَابَنُوس بِمُوَحَّدَتَيْنِ بَيْنهمَا أَلِف غَيْر مَهْمُوز وَبَعْد الثَّانِيَة الْمَفْتُوحَة نُون مَضْمُومَة ثُمَّ وَاو سَاكِنَة ثُمَّ سِين مُهْمَلَة فِي أَثْنَاء حَدِيث"فَبَيْنَمَا رَأْسه ذَات يَوْم عَلَى مَنْكِبِي إِذْ مَالَ رَأْسه نَحْو رَأْسِي فَظَنَنْت أَنَّهُ يُرِيد مِنْ رَأْسِي حَاجَة فَخَرَجَتْ مِنْ فِيهِ نُقْطَة بَارِدَة فَوَقَعَتْ عَلَى ثُغْرَة نَحْرِي فَاقْشَعَرَّ لَهَا جِلْدِي ، وَظَنَنْت أَنَّهُ غُشِيَ عَلَيْهِ فَسَجَّيْته ثَوْبًا".

? وقال البخاري =... عن عائشة قالت: مات النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لبين حاقنتي وذاقنتي ، فلا أكره شدة الموت لاحد أبدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ...

? - رواه البخاري في كتاب المغازي ، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ...

? - وأخرجه النسائي ، والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في الشعب ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت