فهرس الكتاب
?وقال البخاري =... عن عروة أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده، فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث عليه بالمعوذات التي كان ينفث وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه.
? - رواه البخاري في كتاب المغازي ، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ...
? - وللشيخين= ، البخاري في كتاب فضل القرآن ،باب فضل المعوذتان ؛ ومسلم في كتاب السلام ،باب رقية المريض بالمعوذات والنفث عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا ...
?وثبت في الصحيحين من حديث ابي عوانة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: اجتمع نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده لم يغادر منهن امرأة فجاءت فاطمة تمشي لا تخطئ مشيتها مشية أبيها فقال: مرحبا بابنتي ...فاقعدها عن يمينه أو شماله ثم سارها بشيء فبكت ، ثم سارها فضحكت ؛ فقلت لها: خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسرار وأنت تبكين ؟ فلما أن قامت قلت: اخبريتي ما سارك؟ فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم... فلما توفي قلت لها: أسألك لما لي عليك من الحق لما أخبرتيني ... قالت: أما الآن فنعم ، قالت: سارني في الأول قال لي: إن جبريل كان يعارضني في القرآن كل سنة مرة وقد عارضني في هذا العام مرتين ولا أرى ذلك إلا لاقتراب أجلي فاتقي الله واصبري فنعم السلف أنا لك ... فبكيت ،ثم سارني فقال: اما ترضيني أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ؟ أو سيدة نساء هذه الأمة ؟ فضحكت...
? - رواه البخاري في كتاب المناقب باب علامات النبوة في الإسلام