ونصر الكتاب والسنة في كل مكان وزمان، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
5 -الوفاء لأعلام الهدى ومصابيح الدجى في زمن الإعلام الفاسد الذي برز السفلة وحثالة القوم من المغنيين والراقصين وغيرهم.
6 -حفظ النماذج المضيئة من حياة العلماء. فها هي سير (أعلام النبلاء) بيننا و (صفة الصفوة) تحكي حياة أولئك الأفذاذ قال أبو بكر بن عياش:" أهل السنة يبقون ويبقى ذكرهم، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم ".
7 -الاقتداء بهم واقتفاء أثرهم في طلب العلم ونشره، وحسن المعشر وحلو الشمائل وطيب الخصال.
8 -غزارة مؤلفاتهم - رحمهم الله - وكثرتها وأهميتها؛ مدعاة إلى الكتابة عنهم فهم أعلام الإسلام والمسلمين ومن يشار إليهم بالبنان في ذلك.
9 -محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومعرفة شمائله، فهؤلاء ورثته أتوا بعد قرون طويلة وأحببنا ما فيهم من الخصال الحميدة والسجايا الجميلة؛ فكيف بمن بعثه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا؟!
10 -بعد أن يسر الله وأخرجت كتابًا في ترجمة الوالد - رحمه الله - بعنوان: (العالم العابد) ؛ فرح به العلماء وطلبة العلم وأثنوا على هذا النهج وهو ما شجعني على هذه الترجمة للجد - رحمه الله -.
11 -ما كان خاصًا بي من بر والدي وجدي بعد موتهما والترحم عليهما.
وهذا وأسأل الله أن يجعل هذا العمل من البر بهما بعد موتهما، وأن يجعل عملي خالصًا لوجهه الكريم.