الصفحة 18 من 264

ونصر الكتاب والسنة في كل مكان وزمان، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

5 -الوفاء لأعلام الهدى ومصابيح الدجى في زمن الإعلام الفاسد الذي برز السفلة وحثالة القوم من المغنيين والراقصين وغيرهم.

6 -حفظ النماذج المضيئة من حياة العلماء. فها هي سير (أعلام النبلاء) بيننا و (صفة الصفوة) تحكي حياة أولئك الأفذاذ قال أبو بكر بن عياش:" أهل السنة يبقون ويبقى ذكرهم، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم ".

7 -الاقتداء بهم واقتفاء أثرهم في طلب العلم ونشره، وحسن المعشر وحلو الشمائل وطيب الخصال.

8 -غزارة مؤلفاتهم - رحمهم الله - وكثرتها وأهميتها؛ مدعاة إلى الكتابة عنهم فهم أعلام الإسلام والمسلمين ومن يشار إليهم بالبنان في ذلك.

9 -محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومعرفة شمائله، فهؤلاء ورثته أتوا بعد قرون طويلة وأحببنا ما فيهم من الخصال الحميدة والسجايا الجميلة؛ فكيف بمن بعثه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا؟!

10 -بعد أن يسر الله وأخرجت كتابًا في ترجمة الوالد - رحمه الله - بعنوان: (العالم العابد) ؛ فرح به العلماء وطلبة العلم وأثنوا على هذا النهج وهو ما شجعني على هذه الترجمة للجد - رحمه الله -.

11 -ما كان خاصًا بي من بر والدي وجدي بعد موتهما والترحم عليهما.

وهذا وأسأل الله أن يجعل هذا العمل من البر بهما بعد موتهما، وأن يجعل عملي خالصًا لوجهه الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت