وأبو شامة المقدسي ألف (كتاب الروضتين في أخبار الدولتين) وجعل له ذيلًا ترجم لنفسه فيه. والذهبي ترجم لنفسه في معجم شيوخه، وابن خلدون ترجم لنفسه في (تاريخ العبر) ، ومحمد بن محمد الجزري ترجم لنفسه في كتابه: (غاية النهاية في طبقات القراء) وابن حجر العسقلاني ترجم لنفسه في: (الدرر الكامنة) و (رفع الإصر) وغيرهما. وجلال الدين السيوطي ترجم لنفسه في كتابه (حسن الحاضرة في أخبار مصر والقاهرة) .
* ومن المتأخرين: الشوكاني ترجم لنفسه في (البدر الطالع) ، ومحمد بن عبد الله الآلوسي ألف رسالة في ترجمته وسيرته، والطهطاوي، واللكنوي، ومحمد رشيد رضا، والبيطار، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ عبد الله بن جبرين، وغيرهم.
* ورحم الله الإمام النووي وهو يقول:"شيوخ الإنسان في العلم آباء في الدين وصلة بينه وبين رب العالمين فيقبح به جهلهم، وكيف لا يقبح جهل الأنساب وهم الوصيلة بينه وبين ربه الكريم الوهاب؟".
وفي قراءة سير العلماء وتراجمهم فوائد عدة منها:
1 -بعث الهمم وتقوية العزائم في نفوس العلماء والمربين والشباب، بل والآباء والأمهات.
2 -الترحم عليهم ومعرفة جهودهم وعلمهم.
3 -مراعاة نعمة الله عز وجل في تسخيره من يشاء من عباده لخدمة هذا الدين