* ومن أمثلة تصنيف التراجم على حسب العلم ونوع الفن والتخصص:
طبقات المفسرين: وقد صنف فيها الداودي، والسيوطي.
وطبقات المحدثين: مثل (طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها) لأبي الشيخ الأنصاري.
وطبقات الحفاظ: وقد صنف فيها الإمام الذهبي كتابًا سماه (تذكرة الحفاظ) .
وطبقات القراء: وقد صنف فيها الإمام الذهبي أيضا كتابًا سماه (معرفة القراء الكبار) .
وطبقات النحاة: وقد صنف فيها السيوطي كتاب (بغية الوعاة) .
وطبقات الأطباء: وصنف فيها ابن أبي أصيبعة، وهلم جرًا.
ومنهم من أفرد علماء قطر معين ومن ذلك (تاريخ بغداد) للخطيب البغدادي، و (تاريخ دمشق) للحافظ ابن عساكر، و (تاريخ أو أخبار أصفهان) للحافظ أبي نعيم الأصبهاني، و (تاريخ حلب) لابن العديم واسمه (بغية الطلب في تاريخ حلب) ، و (تاريخ إربل) لابن المستوفي.
* ومن أمثلة تصنيف التراجم على حسب العصر:
(تاريخ الإسلام) للذهبي، و (الدرر الكامنة) لابن حجر، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) للشوكاني، إلى غير ذلك من أنواع التراجم [1] .
* ومن العلماء من ترجم لنفسه، فمن المتقدمين:
أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ضمن قدرًا من نسبه في كتابه: (لفتة الكبد) ، والعماد الأصفهاني ترجم لنفسه في كتابه: (البرق الشامي) ،
(1) انظر كتاب الإمام ابن باز للشيخ عبد العزيز السدحان ـ وفقه الله ـ.