فلما ترعرعت، نزعتهما فكانتا عندها، ثم دفعتهما إلي، فبعتهما بنحو ثلاثين درهمًا" [1] ."
* وقد أفرد العلماء تصانيف متعددة ككتب التراجم، فمنهم من أفرد ترجمة مستقلة عن إمام من الأئمة مثل الإمام الموفق ابن أحمد المكي حيث أفرد ترجمة مستقلة في مناقب الإمام أبي حنيفة وأسماه"مناقب أبي حنيفة".
* وكذلك الإمام القاضي عيسى الزواوي أفرد مصنفًا مستقلًا في ترجمة الإمام مالك - رحمهما الله تعالى -.
وصنف الإمام ابن أبي حاتم الرازي كتابًا في الشافعي وسماه"آداب الشافعي ومناقبه".
* والإمام ابن الجوزي أفرد مصنفًا مستقلًا في مناقب الإمام أحمد - رحمهما الله .... ونحا بعض أهل العلم منحى آخر، فأفردوا كتبًا مستقلة في ترجمة طبقة معينة يشتركون في عصر أو قطر أو علم أو مذهب، فهناك من أفرد بعض أتباع المذاهب بمصنف مستقل مثل (الفوائد في تراجم الحنفية) لتقي الدين بن عبد القادر الدارمي، و (الجواهر المضية في طبقات الحنفية) للقرشي.
و (ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب الإمام مالك) للقاضي عياض.
و (طبقات الشافعية الكبرى) للسبكي، و (طبقات الشافعية) لابن هداية الحسيني، (طبقات الحنابلة) للقاضي ابن أبي يعلى، و (الذيل على طبقات الحنابلة) لابن رجب، وذيل ابن عبد الهادي على طبقات ابن رجب.
(1) سير أعلام النبلاء 11/ 179.