* وقال عبد الله بن أحمد:"سمعت أبي يقول: قدمت صنعاء أنا ويحيى بن معين، فمضيت إلى عبد الرزاق في قريته، وتخلف يحيى، فلما ذهبت أدق الباب، قال لي بقال تجاه داره: مه! لا تدق، فإن الشيخ يهاب، فجلست حتى إذا كان قبل المغرب خرج، فوثبت إليه، وفي يدي أحاديث انتقيتها، فسلمت وقلت: حدثني بهذه، يرحمك الله، فإني رجل غريب. قال: ومن أنت؟ وزبرني، قلت: أنا أحمد بن حنبل، فتقاصر وضمني إليه، وقال: بالله أنت أبو عبد الله؟ ثم أخذ الأحاديث، وجعل يقرؤها حتى أظلم" [1] .
* أما محمد بن محمد بدر الدين العامري الشافعي فقد ترجم لوالده في كتابه: (بلغة الواجد في ترجمة الشيخ الوالد) .
* وقد ترجم للقاضي عياض ابنه محمد فقال عن نشأة والده:"نشأ أبي على عفة وصيانة، مرضي الحال، محمود الأقوال والأفعال، موصوفا بالنبل والفهم والحذق، طالبا للعلم، حريصًا عليه، مجتهدًا في طلبه" [2] .
* وترجم القاضي أبو الحسن محمد بن أبي يعلى لوالده حيث قال:"الطبقة الخامسة تتضمن طرفا من أخبار الوالد السعيد، ومولده ووفاته" [3] .
* بل وكانوا يروون خواص أمورهم ودقائق حياتهم كما في ترجمة
الإمام أحمد: قال صالح: قال أبي:"ثقبت أمي أذني فكانت تصير فيهما لؤلؤتين،"
(1) سير أعلام النبلاء 11/ 192.
(2) التعريف بالقاضي عياض ص6، وأزهار الرياض 3/ 7.
(3) طبقات الحنابلة 2/ 193.