فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 66

هذا, والله أسأل أن ينفع بهذا البحث الأمة الإسلامية, وأكون قد أديت واجبًا نحو نصرة الإسلام والمسلمين, إنه ولي ذلك والقادر عليه.وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه أبو عائشة: عبد الرحمن بن محمد الثاني الزكزكي

المبحث الأول: عقيدة الرافضة في القرآن الكريم

وتحته تلاثة مطالب:

المطلب الأول: إجماع علماء الرافضة من المتقدمين والمتأخرين على وقوع التحريف في القرآن الكريم.

تكاد تتفق كلمة علماء الرافضة في القديم والحديث على أن هذا القرآن الذي بأيدينا وقع فيه تحريف وتبديل, وأن الصحابة رضي الله عنهم زادوا فيه ونقصوا. وشحن علماؤهم مؤلفاتهم بروايات مفتعلة ومختلقة عن أبي عبد الله جعفر الصادق وغيره من أئمتهم تنص على هذه العقيدة الخبيثة.

... والقول بتحريف القرآن هو الخط العام الأساسي عند الإمامية كلهم, كما ذكر علامتهم نعمة الله الجزائري -وهو أجدر بأن يسمى"نقمة الله"- لأن الروايات متواترة والأخبار مستفيضة تدل صريحًا على تحريف القرآن [1] .

... وأول من ألف في تحريف القرآن هو شيخهم"الميرزا حسين بن محمد النوري الطبرسي", فألف كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) , انتقى روايات صحيحة في زعمه والتي بلغت ألفي رواية من أوثق كتبهم مثل: الكافي للكليني وغيره, ومفاد هذه الروايات كلها: أن الصحابة رضي الله عنهم حذفوا ثلثي القرآن ولم يبق منه إلا ثلث فقط وحتى الثلث المتبقي فقد حرفوه وبدلوه وأن هناك مصحف فاطمة رضي الله عنها من كلام الله تعالى أنزله عليها [2] ، وسيأتي به قائمهم المهدي المزعوم [3] .

(1) انظر: انتصار الحق (لمجدي محمد ) (ص:105) بتصرف.

(2) إذن ففاطمة يوحى إليها مثل الأنبياء فتنبه! انظر كتاب: لله ثم للتاريخ"لحسين الموسوي" (ص:78) .

(3) انظر انتصار الحق (ص:101) ، وحتى لا ننخدع (ص:135- 137) ، ولله ثم للتاريخ (ص:78 وما بعدها) ، والتفسير والمفسرون (1/364) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت