... يقول هذا الشيعي الخبيث في مقدمة كتابه"فصل الخطاب"ص:02:"وبعد فهذا كتاب لطيف وحرف شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان, وسميته: فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب..." [1] .
... ويزعم هذا المؤلف وغيره من علمائهم أن الروايات التي تنص على تحريف القرآن مستفيضة ومتواترة, لا يمكن طرحها، وأن كل من حاول طرحها فإنما يحاول أن يقلع المذهب الشيعي من أساسه [2] .
... قلت: لأن المذهب مبني على سب الصحابة وانتقاصهم والنيل منهم, والقرآن الكريم جاء بما يناقض ذلك, وكذلك جعلوا المحور الأساسي لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم هو الإمامة, فمن سوء حظهم أن القرآن لم يأت بنص صريح على ذلك, فلم يبق أمامهم: إما أن يقولوا: إن القرآن الكريم محفوظ لم تعبث به الأيادي, وهذا يصطدم مع معتقدهم في الصحابة, وإما أن يقولوا: إن القرآن الكريم محرف, فاختاروا الاختيار الأصعب وهو القول بتحريف القرآن الكريم وافتعلوا روايات عن آل البيت تنص على ذلك, ومنها:
أولًا: أسند الكليني في كتابه الكافي عن الصادق -وحاشاه أن يقول- [[ أن القرآن الذي نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم (17000) آية ] ] [3] .
قلت: لكن القرآن الذي بين أيدينا (6263) آية. فيا ترى! أين البواقي؟
(1) حتى لا ننخدع (ص:145) .
(2) انتصار الحق (ص:105) .
(3) حوار هادئ (ص:174) . والتفسير والمفسرون: (364) .