فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 66

المطلب الثالث: عقيدة الشيعة في الخلفاء الثلاثة وخلافتهم (أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم)

كل من هؤلاء الثلاثة قد وجد حظه ونصيبه من السب والشتم من قِبل الرافضة, فأبدأ بنصوص السب, قبل كلامهم في الخلافة:

قال نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية:"إن عمر كان مصاب بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال" [1] . ويزعم زين الدين البياضي -هو خليق بأن يلقب برين الدين بالراء المهملة- في كتابه الصراط المستقيم (3/28) :"أن عمر كان خبيث الأصل وجدته كانت زانية"وفي ذلك يقول شاعرهم:

تيم عتل زنيم الأصل ذا دنس ... ... بغي أم لئيم غير معتبر

وقلت ردًا عليه:

شيخ شريف رزين الأصل ذا شرف ... ... وليد أم شريف إيه يا عمر [2]

ويزعم أيضًا أن عثمان رضي الله عنه جامع امرأة زانية قبل أن يرجمها, وأنه كان ممن يلعب به -أي مخنثًا- [3] .

وقال الجزائري في الأنوار النعمانية (1/53) :"إن أبا بكر كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والصنم في عنقه وسجوده له" [4] .

وجاء في تفسيرالعياشي والصافي: تكفير الصديق والفاروق تحت تفسير قوله تعالى: (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا ) ) [النساء:137] قال محمد نبي التوسيركاني في كتابه لآلئ الأخبار:"إن أشرف الأمكنة والأزمان للعن الصحابة -على رأسهم الخلفاء الثلاثة- المبال". أي الحمامات والبيارات [5] .

(1) حتى لا ننخدع (ص:84) وحوار هادئ (ص:51) نقلًا عن نقمة الله الجزائري في الأنوار.

(2) تقدم في (ص:15) .

(3) حوار هادئ (ص:30) .

(4) حتى لا ننخدع (ص:91) .

(5) حتى لا ننخدع (ص:93) وحوار هادئ (ص:52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت