فهرس الكتاب
قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله:"رووا في كتبهم المعتبرة عندهم عن رجل من أتباع هشام الأحول أنه قال: [[ كنت يومًا عند أبي عبد الله جعفر بن محمد فجاءه رجل خياط من شيعته وبيده قميصان, فقال: يا بن رسول الله! خطت أحدهما، وبكل غرزة إبرة وحدت الله الأكبر, وخطت الآخر وبكل غرزة لعنت الأبعد رضي الله عنهما ثم نذرت لك ما أحببته لك منهما، فما تحبه فخذه وما لا تحبه رده, فقال الصادق: أحب ما بلعن أبي بكر وعمر, وأرد إليك الذي خيط بذكر اسم الله الأكبر ] ] فانظر إلى هؤلاء الكذبة الفسقة ماذا ينسبون إلى أهل البيت من القبائح-حاشاهم-..." [1] ولا أدل على سبهم للخلفاء من دعائهم المعروف بـ"دعاء صنمي قريش"ذلكم الدعاء الخبيث المنسوب إلى علي بن أبي طالب [2] . وقد أيد هذا الدعاء جمع من علمائهم وأفتوا بمشروعيته, منهم:
1-السيد محسن الحكيم
2-السيد أبو القاسم الخوئي
3-السيد روح الله الخميني
4-الحاج السيد محمود الحسيني
5-الحاج سيد محمد كاظم شريعتمداري
6-العلامة سيد علي نقي النقوي.
لعنهم الله وأبعدهم كما لعنوا خير هذه الأمة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
وأما موقفهم من خلافة الثلاثة فلا يقل بشاعة عن موقفهم السابق, فقد فسروا خطوات الشيطان في قوله تعالى:"خطوات الشيطان"الذي في البقرة والنور,بخلافة أبي بكر وعمر. قاله العياشي في تفسيره (1/102) [3] .
وقال الخميني في كتابه"كشف الأسرار-كشف الله سره-": وإن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والآفاقين والجائرين غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة وأن يكونوا ضمن أولي الأمر" [4] ."
(1) الرد على الرافضة ضمن مؤلفات الشيخ (2/152) .
(2) انظر حتى لا ننخدع (ص:95-95) .
(3) سلسلة الفرق والأديان والمذاهب.
(4) حتى لا ننخدع (ص:92) نقلًا عن الخميني في كشفه.