فهرس الكتاب
وروى مثل هذا الحر العاملي في وسائل الشيعة (18/463) ونقمة الله في الأنوار النعمانية (2/307) إذ قالا:"جواز قتلهم أي النواصب واستباحة أموالهم" [1] وما الدولة العباسية وسبب انهيارها ببعيدة عنا حيث غدر ابن العلقمي الشيعي على دولة بني العباس وتحالف مع التتار فأسقطوا الخلافة العباسية ووقعت مجزرة بغداد التي لم يشهد التاريخ مثلها قبلها، وراح ضحيتها الآلاف من المسلمين, فما كان من الشيعة إلا أن باركوا هذه العملية القذرة واعتبروها نصرة للإسلام والمسلمين. وممن بارك العملية:
1-علامتهم الميرزا، محمد باقر الموسوي في كتابه روضات الجنان (300-301) .
2-الخميني يبارك العمل ويعتبره نصرًا للإسلام في كتابه الحكومة الإسلامية (ص:142) [2] .
وما زالت الشيعة تحاول حرب أهل السنة واستباحة دمائهم إلى يومنا هذا.
يقول الدكتور محمد يوسف البحراني في كتابه الشيعة في الميزان (ص:7) :"إن الإجراءات الصارمة التي اتخذتها حكومة الخميني ضد أمة السنة والجماعة فإنها ليست غريبة عليهم حيث أن التاريخ يشهد بأن الشيعة كانوا وراء تلك النكسات والنكبات التي تعرضت لها الأمة الإسلامية على مر التاريخ" [3] .
(1) حتى لا ننخدع (ص:47) .
(2) حتى لا ننخدع (ص:49) .
(3) نفس المرجع (ص:50) .