فهرس الكتاب
وذكر محسن المعلم في كتابه النصب والنواصب (259) تحت عنوان (النواصب من العباد) أكثر من مائتي ناصب حسب زعمه وذكر منهم عمر بن الخطاب، أبو بكر الصديق، عثمان بن عفان, أم المؤمنين عائشة، أنس بن مالك، حسان ين ثابت، الزبير بن العوام، سعيد بن المسيب, سعد بن أبي وقاص, طلحة بن عبيد الله, الإمام الأوزاعي, الإمام مالك, أبو موسى الأشعري, عروة بن الزبير, ابن حزم, ابن تيمية, الإمام الذهبي, الإمام البخاري, الزهري, المغيرة بن شعبة, أبو بكر الباقلاني, الشيخ حامد الفقي رئيس أنصار السنة المحمدية في مصر ومحمد رشيد رضا, محب الدين الخطيب, محمد شكري الألوسي...وغيرهم كثير [1] .
تسمية أهل السنة بالعامة:
قال محسن الأمين في أعيان الشيعة (1/21) :"الخاصة, وهذا يطلقه أصحابنا على أنفسهم مقابل العامة الذين يسمون بأهل السنة والجماعة" [2] .
وقال حسين الكركي في"هداية الأبرار" (ص:264) :"فذهب إلى الأول جماعة من العامة, كالمزني والغزالي والصيرفي ومن الخاصة كالعلامة في أحد قوليه".
وقال فتح النمازي في"قاعدة لا ضرر ولا ضرار" (ص:21) :"وأما الحديث من طرق العامة فقد روى كثير من محدثيهم كالبخاري ومسلم" [3] .
إذًا فالعامة هم أهل السنة والجماعة, ويطلقون على أنفسهم الخاصة.
ثالثًا: إباحة دماء أهل السنة وإيجاب مقاتلهم:
... إن الشيعة استباحوا دماء أهل السنة وأوجبوا على أنفسهم مقاتلتهم, ويزعمون أنهم في هذا الحكم مع الكفار سواء. روى ابن بابويه القمي في"علل الشرائع"-وحقًا إنها العلل- (ص:601) : عن داود بن فرقد قال: [[ قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم! ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل. قلت: ما ترى في ماله؟ قال: توه ما قدرت عليه ] ].
(1) حتى لا ننخدع (ص:40-41) .
(2) المرجع السابق (ص:41) .
(3) انظرهما في المرجع السابق.