فأما سورة الولاية, فنصها:"يأيها الذين ءامنوا ءامنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم إلى صراط مستقيم. نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير، إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات نعيم. فالذين إذا تليت عليهم ءاياتنا كانوا بآياتنا مكذبين. وإن لهم في جهنم مقام عظيم. نودي لهم يوم القيامة أين الضالون المكذبون للمرسلين ما خلفهم المرسلين إلا بالحق وما كان الله لينظرهم إلى أجل قريب. فسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين" [1] .
وأما سورة الخلع فنصها:"بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم إنا نستعينك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك" [2] .
وأما سورة الحفد, فنصها:"بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد و إليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى نقمتك إن عذابك بالكافرين ملحق" [3] .
(1) انظر كتاب حتى لاننخدع (ص:153) نقلًا عن منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة. و تذكرة الأئمة باللغة الفارسية للمجلسي.
(2) سلسلة الفرق والأديان والمذاهب للشيخ ممدوح الحربي (شريط مسموع) نقلًا عن المجلسي في تذكرة الأئمة.
(3) نفس المصدر.