فهرس الكتاب
6-وعن أبي عبد الرحمن القصير عن أبي جعفر قال: [[ قرأ هذه الآية: (( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ) )[التوبة:111] فقال: أتدري من يعني؟ فقلت: يقاتل المؤمنين فيقتلون، فقال: لا. ولكن من قتل من المؤمنين رد حتى يموت، ومن مات رد حتى يقتل. وتلك القدرة ]].
7-وعن جميل بن دراج عن أبي عبد الله قال: قلت له: [[ قول الله: (( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ) )[غافر:51] فقال: ذلك والله في الرجعة، أما علمت أن أنبياء الله كثيرًا لم ينصروا في الدنيا وقتلوا، وأئمة قتلوا ولم ينصروا. فذلك في الرجعة. قلت: (( وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ) ) [ق:41] الآية. قال: هي الرجعة ]].
8-وعن أحمد بن عقبة عن أبيه عن أبي عبد الله: [[ أنه سئل عن الرجعة: أحق هي؟ قيل له: من أول من يخرج؟ قال الحسين: يخرج على أثر القائم ] ].
9-وعن حنان بن سدير عن أبيه قال: [[ سألت أبا جعفر عن الرجعة، فقال: ينكرها القدرية ثلاثًا ] ].
10-وعن داود البرقي قال: قلت له عليه السلام: [[ إني قد كبرت ودق عظمي وأحب أن يختم عمري بقتل فيكم، فقال: وما من هذا بد، إن لم يكن في العاجلة يكون في الآجلة ] ].
11-وعن فضيل بن شاذان عن أبي جعفر قال: [[ إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله من ظهر الكوفة سبعين ألف صديق فيكونون في أتباعه وأنصاره ] ].