فهرس الكتاب
1-عن أبي عبد الله الصادق في قول الله: (( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا ) ) [النمل:83] قال: [[ ليس أحد من المؤمنين قتل إلا يرجع حتى يموت، ولا أحد من المؤمنين مات إلا يرجع حتى يقتل ] ].
2-وعن موسى الحناط قال: سمعت أبا عبد الله الصادق يقول: [[ أيام الله ثلاثة: يوم يقوم القائم ، ويوم الكرة، ويوم القيامة ] ].
3-وعن فيض بن أبي شيبة عن أبي عبد الله الصادق [[ يقول وتلا هذه الآية: (( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ ) )[آل عمران:81] الآية، قلت: ليؤمنن برسول الله ولينصرن علي بن أبي طالب ، قال: والله من لدن آدم وهلم جرًا. فلم يبعث الله نبيًا ولا رسولًا إلا أرجعهم جميعًا إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي طالب ]].
4-وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر [[ في قول الله: (( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ) )[المدثر:1] * (( قُمْ فَأَنذِرْ ) ) [المدثر:2] يعني محمدًا وقيامه في الرجعة فينذر فيها، وفي قوله: (( إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ) ) [المدثر:35] يعني: محمدًا نذيرًا للبشر في الرجعة، وفي قوله: (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ ) ) [سبأ:28] يعني في الرجعة ]].
5-وعن جابر الجعفي عن أبي جعفر قال: [[ سئل عن قول الله: (( وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ ) )[آل عمران:157] فقال: يا جابر ! أتدري ما سبيل الله؟ قلت: لا والله، فقال: القتل في سبيل علي وذريته. فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله، وليس أحد يؤمن بهذه الآية إلا وله قتلة وموتة. إنه من قتل نشر حتى يموت، ومن مات نشر حتى يقتل ]].