فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 63

قال: يا سلمان ! اقرأ: (( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا ) ) [الإسراء:5] * (( ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ) ) [الإسراء:6] قال سلمان: فاشتد بكائي وشوقي، وقلت: يا رسول الله! بعهد منك؟ فقال: إي والذي أرسل محمدًا إنه لبعهد مني وبعلي و فاطمة و الحسن و الحسين وتسعة أئمة وكل من هو مظلوم منا وفينا، إي والله يا سلمان ، ثم يحضر إبليس وجنوده وكل من محض بالإيمان ومحض بالكفر محضًا حتى يؤخذ بالقصاص والثارات ولا يظلم ربك أحدًا، ونحن تأويل هذه الآية: (( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ) ) [القصص:5] الآية. قلت: وقبح الله الكاذبين.

وفي هذا الكتاب أيضًا صفحة (23) قال: كانت لمؤمن الطاق مع أبي حنيفة حكايات كثيرة منها: أنه قال يومًا: يا أبا جعفر ! تقول بالرجعة؟ قال: نعم. قال أبو حنيفة: أقرضني خمسمائة دينار فإذا عدت أنا وأنت رددتها إليك. فقال له: أريد ضمينًا أنك تعود إنسانًا، وإني أخاف أن تعود قردًا فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت. وقد ذكرت في الكتاب روايات كثيرة من هذا النوع الشنيع، وقد أشار مرات إلى كفر من أنكر هذه الرجعة أو شك فيها، ونقل عن أحد شيوخهم ومؤلفيهم أنه قال: يقيني بالرجعة أشد من يقيني بالقيامة. وذكر في مواضع أن الإيمان بالرجعة من ضرورات مذهب الإمامية وأنها من أصول اعتقادهم... ومن أشنع ما زعموه في هذه المسألة الشنيعة أنهم قد حددوا للرجعة (80) ألف سنة.

هذا هو قولهم بالرجعة، وهذا معناها لديهم وما يريدونه منها، ولينظر بعد هل هؤلاء ممن آمنوا بالله وبرسوله وبالإسلام !

بماذا يعرف الشيعي الحق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت