فهرس الكتاب
الناس كلهم مؤمنهم وكافرهم يستدلون على الأمر بدلائله العقلية والنقلية إلا هذه الفرقة فإنها تستدل على الأمر بغير ذلك وتعرف الحق من الباطل بما يخجل المسلم ذكره ونقله... فأنا وأنت والعقلاء كافة نعرف أن هذا حق وأن ذاك باطل؛ لأن هذا دلت عليه دلائل الحق وذاك دلت عليه دلائل الباطل، أما الشيعي الاثنا عشري فيعرف الحق بأنه ما اعتقده أهل السنة باطلًا فتركوه، ويعرف الباطل بأنه ما اعتقده أهل السنة فهو حقًا ففعلوه، فإذا أراد الشيعي أن يعرف أحلال هذا أم حرام، أحق أم باطل، نظر إلى عمل أهل السنة ومن ليسوا من شيعة فما عملوه وقبلوه فهو حرام وباطل بلا شك، وما هجروه وجانبوه فهو حلال وحتى بلا ريب. هذا هو فيصل التفرقة بين الحق والباطل والحلال والحرام والإسلام وغير الإسلام عند طائفة الشيعة. ونحن ننقل رأيهم ورواياتهم في هذا الباطل وهذا الخزي الواضح.