فهرس الكتاب
سئل حجة الشيعة الإمامية الاثنا عشرية في هذا العصر الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء: (( عن المواكب المشجية التي تقيمها الشيعة في يوم عاشوراء تمثيلًا لفاجعة الحسين ، وعما يصحب تلك المواكب من ندب ونداء، وعويل وبكاء وضرب بالأكف على الصدور وبالسلاسل على الظهور: هل هذه الأعمال مباحة في الشرع ) )فأجاب قال: (( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ) ) [الحج:32] * (( لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) ) [الحج:33] . ولا ريب أن تلك المواكب المحزنة من أعظم شعائر الفرقة الجعفرية: وما أحسب التعرض للسؤال عن تلك الأعمال التي استمرت منذ مئات الأعوام، وذلك بمشاهدة أعاظم العلماء مع عدم النكير مع أنها بمرأى ومسمع منهم: ما أحسب وضعها في مجال السؤال والتشكيك إلا دسيسة أموية، أو نزعة وهابية، يريدون أن يتوصلوا بذلك إلى إطفاء ذلك النور الذي أبى الله إلا أن يتمه ولو كره الكافرون.