فهرس الكتاب
فهيا استعد لتلقي الرسالة، وإنني أعلم أنه بدون طابع البريد لن تصل الرسالة.. فاللهمّ ارزقنا الاخلاص!!!
الصنف الأول
وأول هذه الأصناف صنف أعتقد ان الذوق والأدب والخلق الرفيع والرّقي والحضارة.. كل هذا أعتقد أنه قيم غربية، ونحن قد تعلمناها منهم عن طريق المدارس الأجنبية..
فتجد الأب يقول: أريد أن يكون ابني في منتهى الأدب والذوق ولذلك سأدخله مدرسة أجنبية..!!
إن هذا هو أول صنف أريد أن أبعث له رسالة.. فيا من اعتقدت أن الأدب والذوق والرقي من قيم الحضارة الغربية ونحن أخذناها منهم ستعرف الآن خطأ هذا الاعتقاد.
وسينجلي لك الأمر وتعرف أن الذوق خلق اسلامي أصيل.
الصنف الثاني
وثاني هذه الأصناف: صنف من الناس تربّى على الأدب والرقي والذوق، وظنّ أن الاسلام عكس ذلك تماما، فتراه حينما يسمع كلمة"متديّن"يكون مرادفها بالنسبة له: عدم اللياقة.. عدم النظافة.. عدم النظام...
فصار الذوق حاجزا بينه وبين التديّن.
إن هذا الصنف ليس بالقليل في المجتمع وقد يكون عنده العذر.
فإنه لا يعرف.. ورسالتنا له تكون بمشيئة الله في محلها...
فسيتحطم الحاجز.. وسوف يتدين حينما يتعلّم أن الذوق منبعه الأساسي هو ديننا.
الصنف الثالث
وثالث هذه الأصناف صنف ظن أن الاسلام داخل المسجد فقط..!! شعار هذا الصنف"دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر"وبالتالي فالأدب والرقي والحضارة وكذلك إدارة الحياة جميعها.. ليس لهذا علاقة بالدين..
ولهذا الصنف خاصة أوجّه لهم رسالة من القلب واقول: إن ما لله لله وما لقيصر لله!
وستعرف وسيتأكد لك الآن أن الأدب والرقي والذوق والحضارة له أصل في الدين أليس لباقي أمور الحياة أصل في الدين؟.. إن الاسلام جاء لتنظيم الحياة وإدارتها.
الصنف الرابع