فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 88

سبحان الله وكأن هذه الذوقيات والآداب الاسلامية أطواق نجاة لكثير من الغرقى في بحر الحياة.. هيا طبّق هذا.. لقد بدأنا بالسيارات وكذلك المجلس وفي الجنازة وينطبق ذلك أيضا على مدرج الجامعة...

إماطة الأذى عن الطريق صدقة

هل من الأدب والذوق إلقاء القمامة في الشارع؟ ينظر يمينا وشمالا ويقول في نفسه: هل يراني أحد؟ ويبدأ يختلس النظرات كالذي يسرق شيئا ثم يلقي بالقمامة.

يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إماطة الأذى عن الطريق صدقة"رواه مسلم 1668 وأبو داود 1285 والحديث 5244 والامام أحمد 2\316 والبيهقي في السنن الكبرى 3\47.

فما بالنا بمن يلقي الأذى في الطريق..!! يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"الايمان بضع وستون شعبة أعلاها قول لا اله الا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق"رواه البخاري 9 ومسلم 152 وأبو داود 4676 والترمذي 2614 والنسائي 5019 و5020 وابن ماجه 57 والامام أحمد 2\414 و 2\445. ومعنى ذلك أن إماطة الأذى عن الطريق جزء من الايمان.

وهذا دليل على أن الذوق من الايمان.. أما قلت لك إن الذوق خلق اسلامي صميم.. أما قلت لك إن مرجعية الذوق هي الاسلام..

إننا في أشد الحاجة لفهم إسلامنا فهما صحيحا.

لماذا لا يتديّن الشباب.. وديننا فيه كل شيء!؟

أيها الشاب.. ستجد في دينك بغيتك..

إننا حينما نكون في الطريق الصحراوي ونلقي القمامة هناك لا نشعر بتأنيب الضمير.. فهي صحراء..!!

ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الذوق والأدب والحضارة من 1400 عام.. إنه حديث موجه الينا.. نحن جيل القرن الواحد والعشرين.

وانظري من يلقي بالقمامة في الشارع...

وانظر الى من يبصق في الطريق وانظر الى من...!!!

أكرمك الله.. أين الذوق.!؟

يكفيك هذا الحديث

يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم"رواه البخاري 854 ومسلم 1254والترمذي 1806 والنسائي 706 وابن ماجه 3365 والامام أحمد 3\374.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت