فهرس الكتاب
إن هذا الحديث يكفيك.. إن فهمته وحاولت تطبيقه فهو بمثابة المؤشر.
فالسجائر مثلا يتأذى منها بنو آدم وبالتالي تتأذى منها الملائكة.
الذي يبصق في الشارع يتأذى منه الناس وبالتالي فالملائكة تتأذى منه.
مفهوم جديد.. مؤشر يدلنا ويرشدنا ونعرف من خلاله إن كنا مؤدبين في التعامل مع الناس أم لا.. فإنه أدب جم.. أدب التعامل مع الملائكة!! أيّ ذوق وأيّ أدب هذا الذي يعلمنا إيّاه الاسلام!
أدب هام وخاصة هذه الأيام
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إياكم والجلوس بالطرقات، إذ أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه: غضّ البصر، وكفّ الأذى، وردّ السّلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". رواه البخاري 2465 و6229 ومسلم 5528 و5613 وأبو داود 4815 والامام أحمد 3\47.
وهناك رواية أخرى لهذا الحديث.
قال صلى الله عليه وسلم:"إياكم والجلوس في الطرقات"، قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بدّ نتحدث فيها، قال صلى الله عليه وسلم:"فإذا أبيتم الا المجلس فأعطوا الطريق حقها"، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال:"غضّ البصر، وكفّ الأذى، وردّ السّلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".
يا الله .. الاسلام يضع لك منهجا.. برنامجا.. للجلوس في الشارع مضطرا..!! فلقد قالوا للنبي:"ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها".
والآن... لقد وصلنا..!!
هل نسيت؟.. إننا كنا في البيت ثم نزلنا الى الشارع..
والآن قد وصلنا الى البيت الذي سنزوره.
"حتى تستأنسوا"
والآن.. سنتكلم عن الذوق في الضيافة وسنعرف سنّة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسترى أنها أدب وذوق وتحضر ورقي.. كل هذا اسمه عندنا الاسلام.. فالعبرة ليست بالأسماء إنما العبرة بالمسميات.. بداية تجده يذهب بدون سابق ميعاد.
تقول: وماذا في ذلك إنه صديقي.. انه أخي.. إننا هنا نتكلم عن الذوق في المعاملة.. نتكلم عن الأدب الذي علمه لنا الاسلام.. والآن اليك كلام الله عز وجل: