فهرس الكتاب
افهم اسلامك وعش به ينصلح الكون من حولك فإن الدنيا تحتاج للاسلام.. فهل أنت ممن يحمله لهذه الدنيا..؟ أشعر بك تقول: نعم أحب أن أكون من هؤلاء.. أخي الحبيب.. ان لكل قول حقيقة!!!
أدب جم...
ومن الذوقيات في الكلام.. أن لسانك دائما ما يكون طاهرا لا ينطق بالاساءة وإن كنت مازحا..!!
إليك هذا الموقف..
كان أحد التابعين يسير هو وابنه الصغير في الطريق.. فرآى الولد كلبا يمر.. فقال الولد: امضي يا كلب يا ابن كلب، فقال أبوه إياك أن تقول هذا.
فقال الابن: لماذا يا أبت؟ وهو كلب وابن كلب.
فقال الأب:يا بني... أنت قلتها للتحقير لا للاثبات ولا ينبغي أن يخؤج من فمك هذا.
ما هذا!؟ إنها تربية عظيمة، وأدب حم.. هيا نتعاهد من الآن ألا يخرج من فمنا كلمة واحدة تؤذي المشاعر وإن كانت صحيحة.
فمن تعوّد على الألفاظ المهذبة مستحيل أن يلجأ لغيرها.. يروى أن أحد الصالحين كان يمشي هو وأصحابه فوجدوا خنزيرا ميتا وله رائحة نتنة وأصبح شكله لا يطاق فأخذ كل واحد منهم ينال منه بلسانه.. يا لقذارته.. يا لنتانته..
ولكن قال: يا لبياض أسنانه!.
فتعجبوا من صنيعه فقال لهم ما معناه: لم يتعود لساني على القبيح.
نسمات من آيات
إننا نريد أن نخرج من خلق الذوق بشيء هام جدا.. ألا وهو عدم إيذاء شعور الآخرين أيا كان الفعل، فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنكر فعلا من انسان، لم يذكر اسمه صراحة، بل تجده يقول:"ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا"
ولا يصرّح حفاظا على شعور الآخرين، فهذا من قمة الذوق، فلتكن من الآن لماحا.. تفهمها وهي طايرة كما يقولون، إذا أحسست أن الكلمة التي ستقولها ستضايق من امامك، فلا تقلها.
عش معي الآن هذه الآيات الآتية، وانظر الى الذوق وأدب الحديث والحفاظ على شعرو الآخرين، وكيف حفظها الله في قرآنه الى اليوم والى قيام الساعة.
كلنا يعرف قصة سيدنا يوسف، وكم من الابتلاءات التي تعرض لها وأولها تآمر اخوته على قتله.
يقول تعالى: