الصفحة 38 من 41

إنها عداواتٌ مُفْتَعَلَةٌ إذًا .. لا عداوات بين أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وآلِ بيتهِ رضيَ الله عنهم وأرضاهم.

لا والله ما ذهبوا وتزوَّجوا منَ العَجَمِ، ولا ناسبوهم، و إنما كانتْ أمة عند الحسين وأنجبتْ له عليَّ بنَ الحسين.

إنَّ صحابةَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم و طَعْنَ الشِّيعة الاثني عشريَّة فيهم نريدُ فقط أنْ يقفَ الشِّيعةُ موقفًا شجاعًا مما سأقولُه الآن.

إنَّ مَنْ طعنَ في أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه و آلهِ وسلَّم - وهم الشِّيعةُ - إنما طعنوا بهم في أشياءَ لم تكنْ منهم وإنما هي أكاذيبُ وادِّعاءاتٌ يدَّعيها الشِّيعةُ عليهم.

ولكنْ نقولُ لهم: إنَّ هناك مِنْ علمائِكم مَنْ طعنَ في كتابِ الله جَلَّ و علا مُدَّعِيًا وقوعَ التَّحريفِ والتَّبديلِ فيه، وعلى رأسِهم إمامكم

النوري الطبرسي صاحب فصل الخطاب في إثباتِ تحريفِ كتابِ ربِّ الأرباب؛ الذي يقولُ عن آياتِ القرآنِ الكريمِ: إنَّ فيه آيات سخيفة.

وهذا نعمة الله الجزائري يقولُ: إنَّ القرآنَ وقعَ فيه التَّحريفُ كلامًا و مادَّةً و إعرابًا.

ويقولُ عدنان البحراني: إنَّ الأخبارَ التي لا تُحصى كثرةً وقد تجاوزتْ حَدَّ التَّواترِ ولا في نقلِها فائدة كثيرة بعد شيوع القولِ بالتَّحريفِ والتَّغييرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت