فهرس الكتاب
يقولُ: النوري الطبرسي منْ كبارِ المحدِّثين
(هذا الذي يقولُ إنَّ القرآنَ فيه آياتٌ سخيفةٌ)
يقولُ: النوري الطبرسي منْ كبارِ المحدِّثين، إنَّنا نحترمُ الميرزا النوري، الميرزا نوري رجلٌ منْ كبارِ علمائِنا، ولا نتمكَّن منَ الاعتداءِ عليه بأقلِّ شيءٍ، ولا يجوزُ، وهذا حرامٌ، إنه محدِّث كبيرٌ منْ علمائِنا.
ولكنَّ أصحابَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم لا يُغتفَرُ لهم شيءٌ و إنْ كانَ هذا الشَّيءُ أصلًا لم يقعْ منهم.
والآخرُ يعتذرُ لهم - وهو الأصفهاني - يقولُ: إنَّ القائلين بالتَّحريفِ أوقعَهم في ذلك كمالُ وَرَعِهم، وجمودِهم على الأخبار، وعدمِ دِقَّتهم في أسانيدها ودلالاتها، و إلا فليسَ القولُ بالتَّحريفِ خرافةً
-يردُّ على الخُوئي الذي يقولُ إنَّ القولَ بالتَّحريفِ خرافةٌ -
يقولُ: و إلا فليسَ القولُ بالتَّحريفِ خرافةً، إذْ هي لا أساسَ لها كالقصصِ الخياليَّةِ، والأوهام المنسوجة، والأحاديث المفتعلة الكاذبة.
بينما لا يجدُ علماءُ الشِّيعة الاثني عشريَّة أدنى حرجٍ في إطلاقِ الكفرِ و الرِّدَّةِ والنِّفاقِ على أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
و أيّ جُرْمٍ فعلوه؟!
إنهم أعطَوا الخلافةَ لأبي بكر الصِّدِّيق رضيَ الله عنه.
أَقِلُّوا عليهم لا أبا لأبيكمُ مِنَ اللوم *** أو سُدُّوا المكان الذي سَدُّوا