الصَّحَفِيُون
قال الأوزاعي - رحمه الله -:
كان هذا العلم شيئا شريفا إذ كان من أفواه الرجال يتلاقونه ويتذاكرونه ، فلما صار في الكتب ذهب نوره وصار إلى غير أهله.
مَنْ لاَ يَشْكُر النَّاس لاَ يَشْكُر الله
أَبْدُ أَوَّلًا وَآخِرًا بحَمْدِ اللهِ - عَزَّ وَجَلّ - الذِي وَفَّقَنِى لإِنجَازِ هَذِهِ الرِسَالَةِ ثمَّ أَشْكُر الوَالِد الزَّاهِد والمُرَبي الفَاضِل الشَيْخ الفَقِيه العَلامَة أَحمَد بن يحيى النَّجْمِي - حَفِظَهُ الله - الذِي زُرْتُهُ في بَيْتِهِ ضُحَى اليَومِ الثَالِثِ مِنْ شَوَّال وَأْعْطَيْتُهُ رسَالَتي لِيَتَفَضّلَ بِقِرَاءَتها بَعْدَ أَنْ أَعْطَيْته نُبْذَة عَنْ محتَوَاهَا فَأَمَرَني أَنْ أَقْرأَهَا عَلَيْهِ فَقَرأتها عَلَيْهِ فَرَأيتُ عَلَيْهِ عَلامَات الإعْجَابِ وَسَطَّرَ أِعْجَابَهُ عَلَيْهَا بِِقَلَمِهِ السَّيَّال بمقدِّمة زَادَتِ رسَالَتي بهْجَةً وَجمَالًا فَجَزاهُ اللهُ خَيرَ الجزَاءِ عَلى تَشْجِيعِهِ لأَبْنَائهِ طُلابِ العِلْمِ.
وَكَذَلِكَ أَشْكُرُ الشَيخ الفَاضِل النَّاصَح الأَمِين يَحْيَى بن عَلِي الحَجَورِي الذِي تَفَضَّلَ بِقِرَاءَةِ رسَالَتي فَدَبَّجَهَا بِقَلَمِهِ في وَرَقَتينِ: الأُولى تَضَمَّنَت مقدِّمة لِلرسَالَةِ رَقَمْتُهَا كَمَا هِي في مقدِّمةِ بحْثِي وَالثَّانِية تَوْجِيهَات وَتَوصِيات حَيْثُ أَوْصَاني بِتَوسِيعِ البَحْثِ قَلِيلًا وَالتَّطرُقِ لِلصَّحَفِيين المُعَاصِرين وَهُمْ كُتَّاب الصُّحُفِ وَالمَجَلاتِ وَمَا هُمْ فِيهِ مِن غَفْلَةٍ، وَجَعَلتُ تَوصِيات الشَّيخِ محَلَّ اهْتِمَامِي في طَبْعَةٍ قَادِمَةٍ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى فَجَزَى اللهُ الشَّيخ عَلَى حُسْنِ ظَنِّهِ بأَخِيهِ خَيْرَا .
وَكَذَلِكَ أَشْكُرُ إِخْوَاني طُلاب العِلِمِ الذِين قَرَأوا رسَالَتي وَأَفَادُوني بِفَوائدَ جَمَّة فَجَزاهُم الله خَيرًا . ... ...