العظماءُ حَقَّهمُ الذي ينبغي أنْ يكونَ لهم مِنْ أمثالِنا، نسألُ الله تباركَ وتعالى أنْ يغفرَ لنا وأنْ يرحمنا.
هي عائشةُ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق التيميَّةُ القُرشيَّةُ، كُنيتها أمُّ عبدِ الله، لم يكنْ لها أولادٌ ولكنْ كُنِّيَتْ بابنِ أختِها عبدِ الله بنِ الزبير؛ فكانَ يُقالُ لها أمّ عبد الله، وذلك أنها كانتْ تحبُّه كثيرًا رضيَ الله عنه وعنها.
أمُّها أمُّ رُوْمَان بنتُ عامر الكِنانيَّة.
وُلِدَتْ عائشةُ رضيَ الله عنها بعد البِعْثَةِ بخمسِ سنين.
وأبو بكر كانَ أوَّلَ مَنْ أسلمَ مِنَ الرِّجالِ، فلم تعرفِ الشِّركَ ولم تعرفِ الأصنامَ وإنما وُلِدَتْ على الفِطْرَةِ وعاشتْ موحِّدةً.
وقبلَ مُهَاجَر النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم خطبَها منْ أبي بكر رضيَ الله عنها وهي بنتُ سِتٍّ.
فقالَ أبو بكر للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لما طلبَ يدَ ابنتهِ؛ قالَ: أوَ تحلُّ لكَ يا رسولَ الله؟؟!!
قالَ: نعم.
فقالَ أبو بكر للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أوَ لستَ أخي؟؟
قالَ: بلى .. في الإسلام، وهي حَلالٌ لي.
فتزوَّجها صلَّى الله عليه و آلهِ وسلَّم.