فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 109

5-كان ذا همة عالية، ونفس كريمة، وغيرة إسلامية.

6-كان هادئ الطبع، حسن المعشر، لَيِّن العريكة، جم التواضع، ذا زهد وقناعة.

7 -كان متفننًا في علوم الشريعة من أصول، وتفسير، وفقه، ونحو ذلك.

8 -كان إمامًا من أئمة العربية في العصور المتأخرة، وفذًا من أفذاذ علماء الإسلام كما قال عنه العلامة محمد الطاهر بن عاشور - رحمهما الله - .

9 -أصدر مجلة ( السعادة العظمى ) عام 1321 هـ، وهي أول مجلة ظهرت في المغرب ثم أغلقتها سلطات الاستعمار الفرنسي.

10 -تولى القضاء في مدينة بنزرت عام 1906م، ولم يرقْهُ ميدان القضاء؛ إذ حال بينه وبين الدعوة إلى الإصلاح والجهاد، فتركه إلى التدريس في جامع الزيتونة أستاذًا للعلوم الشرعية والعربية، كما تولى التدريس في مدرسة الصادقية بتونس.

11 -حكم عليه بالإعدام - إبان الاستعمار الفرنسي لتونس - لاشتغاله بالسياسة ودعوته إلى التحرير، فهاجر إلى دمشق مع أسرته عام 1331هـ، وأقام فيها مدة طويلة تولى في مطلعها التدريس وأعاض الله به أهل الشام بعد رحيل علامة الشام الشيخ جمال الدين القاسمي - رحمه الله - فكان الخضر من أسباب النهضة العلمية في بلاد الشام.

12 -رحل رحلات عديدة، حيث رحل إلى الآستانة، وألمانيا، وقد أتقن اللغة الألمانية وكتب عن مشاهداته في برلين.

وبعد ذلك عاد إلى دمشق، فلحقته سلطات الاحتلال الفرنسي، فرحل إلى مصر لاجئًا سياسيًا عام 1920م ، والتقى كبار علمائها ورجالها.

13 -قام بتأسيس جمعية الهداية الإسلامية، وأصدر مجلة تحمل نفس الاسم، واشترك في تأسيس جمعية الشبان المسلمين، واستلم رئاسة تحرير مجلة ( نور الإسلام ) التي يصدرها الأزهر، والمعروفة اليوم باسم مجلة (الأزهر ) .

14 -انضم إلى علماء الأزهر، وعين مدرسًا للفقه في كلية أصول الدين، ثم أستاذًا في التخصص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت