فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 109

15 -عين عضوًا في مجمع اللغة العربية في القاهرة أول إنشائه، كما عين عضوًا في المجمع العلمي بدمشق، واختير عضوًا في جماعة كبار العلماء بعد أن قدم رسالته العلمية ( القياس في اللغة العربية ) .

16 -استلم رئاسة تحرير مجلة ( لواء الإسلام ) كما ترأس جمعية ( جبهة الدفاع عن أفريقيا الشمالية ) .

17 -اختير عام 1952م إمامًا لمشيخة الأزهر، فقام بالأزهر خير قيام، وهو آخر عالم تولى الأزهر بترشيح العلماء، ثم أصبح بعد ذلك يعين من قبل الدولة.

18 -توفي عام 1377هـ، 1958م، ودفن في المقبرة التيمورية إلى جانب صديقه العلامة أحمد تيمور باشا - رحمهما الله - بناءً على وصيته.

19 -قد خلف آثارًا علمية عديدةً منها الحرية في الإسلام، ورسائل الإصلاح، والسعادة العظمى، والهداية الإسلامية، ومحاضرات إسلامية، والدعوة إلى الإصلاح، ونقض كتاب الشعر الجاهلي، ونقض كتاب الإسلام وأصول الحكم، والرحلات، وتراجم الرجال، وأسرار التنزيل، والخيال في الشعر، ودراسات في الشريعة الإسلامية، وبلاغة القران، وله ديوان شعر جمعه بعض محبيه واسمه ( خواطر الحياة ) .

وقد اعتنى ابن أخيه الأستاذ علي الرضا الحسيني بتلك الكتب، وبالترجمة للشيخ الخضر.

20 -لقد كان لتلك الآثار أثرها البالغ في حياة الشيخ، وبعد وفاته، ولا زال الناس يفيدون منها، ويقبسون من نورها.

ولا زالت حياته، وآراؤه، ومؤلفاته، موضع الدراسة، والتحليل.

ولازال العلماء يتلقون كتبه بالعناية، والقبول، والثناء.

وإليك بعض ما قاله الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - في بيان رأيه في كتب ستة قرأها للشيخ الخضر، وهي: تونس وجامعة الزيتونة، وبلاغة القرآن، ورسائل الإصلاح، والشريعة صالحة لكل زمان ومكان، ومحمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين، والخيال في الشعر الجاهلي.

قال الشيخ عبد الرزاق - رحمه الله -:

(( بيان عن هذه الكتب جملة في أمور مشتركة بينها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت